مدرسة غرناطة

المنتدى الرسمي لمدرسة غرناطة


    بحث عن الحوادث المرورية ...

    شاطر

    تصويت

    ما رأيكم بالموضوع ؟؟؟

    [ 1 ]
    100% [100%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 1
    avatar
    فرح اليوسف
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 263
    نقاط : 577
    تاريخ التسجيل : 10/02/2010
    العمر : 20
    الموقع : fatafeat.farah@yahoo.com

    بحث عن الحوادث المرورية ...

    مُساهمة  فرح اليوسف في الثلاثاء مارس 02, 2010 6:36 pm

    لقد تحولت حوادث السيرفي الاردن من حوادث نادرة الحدوث الى مسلسل يومي شعاره الموت أو الاصابة الشديدة. فحوادث الطرق باتت تشكل ظاهرة مقلقة لكل مواطن وتدب الرعب في القلوب خاصة ان هناك عشوائية وارتجال وعدم فرض سياسة التثقيف القانوني المروري والوقائي سواء على الجانب الإعلامي أو الجهات المختصة.فإ لى متى سنبقى نشهد هذا الكم من الحوادث التي تفجع أسرا عديدة وتبقى مصدرا لحزن وخوف الأسر على ابناءها بعد أن يغادروا بيوتهم على أمل رجوعهم دون أن يصيبهم مكروه جراء هذه الحوادث
    ؟؟؟؟


    تبلغ نسبة إصابة المشاة 30%من مجمل الاصابات ونسبة اصابات الاطفال تقدر ب 50% من حوادث الدهس الدهس بشكل عام ، فيكون مجمل عدد الجرحى والوفيات 4550 حسب احصائيات اصابات الأطفال لعام 2009 والاجمالي 18963 طفل قد لقي حتفه من جراء هذه الحوادث.


    أين تكمن مواقع الاصابات؟‏

    تحصل إصابات الأطفال عند المدارس وأثناء عبور الأطفال للشوارع المكتظة بالسيارات وأماكن اللعب الخاطئة المحفوفة بالمخاطر عند التقاطعات والمنعطفات‏

    وما السبب ؟‏

    هناك جملة من الأسباب منها قلة الوعي المروري للأطفال وضعف العناية والرقابة من قبل الأهل والمدرسة ، وعدم تقيد السائقين بالأنظمة المرورية وعدم انتباههم عند المرور في أماكن تواجد الأطفال قرب المدارس والأماكن الضيقة والشوارع المزدحمة بالسيارات كذلك لعب الأطفال بالدراجات أو بالكرة في وسط الشوارع. والطفل لديه صفة الاندفاع ولا يقدر المسافات عند عبور الشارع وليس لديه الكفاءة الكاملة للتدقيق في كل الاتجاهات لعدم اكتمال مداركه الحِسية ما يعرضه لكثير من الحوادث ، وكذلك المستوى التعليمي للأسرة له دور في الحوادث لأنها تكثر في الأوساط الأسرية الأدنى تعليماً. وبالتالي عدم ادراك الكبار للخصائص النفسية والجسدية للأطفال لها دور في ذلك ، لابد من التنسيق الجيد ما بين المدارس والأجهزة المرورية المعنية.‏

    وكيف الوقاية ؟‏
    يجب رفع ثقافة الطفل حول كيفية استخدام الطريق بعدم تعريض نفسه للأذيات المحتملة الناجمة عن قلة الحرص والوعي‏

    ـ الآباء لهم دور كبير في نشر الثقافة بشكل عام والمرورية بشكل خاص من خلال القدوة الحسنة والسلوكيات الصحيحة والتي هي المقياس الصادق لكيفية تعامل الطفل مع الواقع وحسن التصرف أثناء استخدام الطريق.‏

    ـ المدرسة لها الأهمية الثانية في تلقين الطفل مبادىء التعامل مع الطريق وكيفية السير والعبور واللعب من خلال المحطات المرورية والقدوة الحسنة.‏

    ـ وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة لها دور كبير لأنها قادرة على الوصول لكل بيت دون صعوبة أو حواجز ويجب أن توظف بشكل صحيح ومدروس لتعزيز الثقافة المرورية .‏

    ـ وزارة التربية لها دور كبير عبر ادخال المفاهيم المرورية في جميع مراحل التعليم والتنسيق مع الجمعية السورية للوقاية من حوادث الطرق وإدارة المرور ، لوضع هذه المفاهيم ، حيز التطبيق في كل المراحل التعليمية.‏

    معنى ذلك من الضروري ادخال المفاهيم المرورية في مناهج التعليم ، فكيف نقسم المفاهيم حسب المراحل العمرية ؟

    ‏ المرحلة الأولى مابين 1 - 5 سنوات: وفيها تلعب الأسرة الدور الكبير في تنشئة الطفل على كيفية استخدام الطريق، وكيفية عبور الشارع وعدم الجلوس في المقعد الأمامي واستخدام مقعد الطفل ، ودور الحضانة لها دور مكمل يعزز دور الأسرة ومعدلات حوادث الدهس في هذه المرحلة عالية لأن الطفل يخرج كثيراً إلى الحارة والشارع ولا يدرك الخطر المحدق به.‏

    المرحلة الثانية 6 - 12 سنة: وهي الأساسية من أخطر المراحل لأن الطفل في هذه المرحلة يكثر نشاطه وحبه للاستطلاع والتعرف على المحيط ، وبالتالي الرقابة على الطفل مطلوبة من الأهل والمدرسة والعمل على القيام بمحطات مرورية مبرمجة تشترك فيها وزارة التربية مع الجمعية السورية للوقاية من حوادث الطرق وإدارة المرور وتقدم خلالها عروض توعية مرورية بشكل لوحات وأفلاما ، حلقات مناقشة وحوارا ، وجولات ميدانية للمدارس للتعرف على الاشارات المرورية وكيف ينظم السير ، تعريف الطلاب بشكل عام بكل ما يلزم من معلومات مرورية من شواخص وإشارات وكيفية استخدام الطريق والتعامل مع المستخدمين الآخرين للطريق.‏


    المرحلة الثالثة من 13 - 16 سنة: هنا الطفل أصبح ناضجاً وعاقلاً ويحتاج إلى ترسيخ للمفاهيم المرورية التي تعلمها في المراحل السابقة ، ونركز هنا على تعليمه قوانين السير وأنظمتها والعلاقة الصحيحة ، بين الشرطي والمواطن ودور الشباب في الحوادث وكيفية تعلم أصول السياقة التي هي فن وأدب وذوق ومبادىء القيادة الدفاعية كما يمكن إعطاؤهم لمحة عن ميكانيك السيارة ومكوناتها وصيانتها وأنواع رخص السياقة وفئاتها.‏

    ويجب الحديث عن مبادىء السلامة في الطريق والمركبة وأهمية العنصر البشري في التخفيف من الحوادث ، وأن الحادث ليس قدراً محتوماً وليس صدفة إنما هو من صنع الانسان ونتيجة لسلوكه الخاطىء وعدم تقيده بقواعد السير والسلامة .

    ويبقى السؤال:
    إلى متى سيبقى شبح حوادث السير الذي بات يسيطر على كل من يقود سيارته أو يسير على الشارع يلاحقنا
    ؟؟؟؟؟؟؟؟

    [img][/img]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 23, 2018 2:28 am